الرئيسيةالبوابةس .و .جالأعضاءالمجموعاتبحـثالتسجيلدخولمكتبة الصور

شاطر | 
 

 الأسلحة والأطفال... أطفال يحبون السلاح ويتعاملون معه. . أطف

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
redabernoussi
قلم متألق
قلم متألق
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 627
العمر : 27
المزاج : tres jentill a tous les cas
تاريخ التسجيل : 22/12/2007

مُساهمةموضوع: الأسلحة والأطفال... أطفال يحبون السلاح ويتعاملون معه. . أطف   السبت يناير 19, 2008 7:00 am

المختصون بالعلوم الاجتماعية والنفسية، يؤكدون ان الحروب لها تأثير مباشر على مخيلة الأطفال. طائرة تقصف، دبابة ترمي أو تسير، بندقية يحملها جندي، سيارة اسعاف تنقل جرحى، ولاسيما في السنوات العشرين الاخيرة، من القرن الماضي، بدءاً بالحرب العراقية، الإيرانية، وحربي الخليج وحرب الـ 2003 وحرب افغانستان، وما يجري في فلسطين، كل هذه الحروب أثرت بشكل مباشر في مخيلة الأطفال، وجعلتهم يختارون الأسلحة ويلعبون بها، وكأنهم بذلك ينفسون عن شيءٍ ما، في دواخلهم.
أطفال أيام زمان
يبدو ان بساطة الحياة، كانت تفرض نفسها على كل شيء، الأطفال اولاً ومن ثم الكبار. لعب الأطفال كانت مراجيح على مدار السنة في الساحات العامة، والكرات البلاستيكية العادية، والتوكي والشنطرة بلبل، والختيلة. كانت هذه اللعب لا تكلف شيئاً وانما توفر المتعة للاطفال وتبعدهم عن المشكلات مع بعضهم البعض وتجعلهم سعداء دون ان يدروا!
الحاج عبد الوهاب رزوقي 68 عاماً وهو مدرس اجتماعيات متقاعد تحدث عن حب الأطفال هذه الأيام للعب الحرب: الطفل يتأثر بما حوله، نحن عندما كنا صغاراً لم تكن هنالك اسلحة أو حروب مثل الآن، لذلك كانت مخيلتنا تبحث عن اللعب التي لا علاقة لها بالحروب. فكانت اللعب المعروفة فكنت ألعب (الطوبة) مع أقراني في محلتنا باب الشيخ، اما في الدربونة، أو على أطراف ملعب العوينة أو الشيخلية، لأن هذين الملعبين كانا مخصصين للكبار وليس للصغار!
الآن المسالة اختلفت: الطفل يشاهد يومياً مشاهد حربية، من خلال الفضائيات، قتل وجرحى ودبابات وطائرات، وحتى افلام الكارتون باتت افلاماً حربية فكيف تريد للطفل ان ينحو منحى سلمياً؟!
اما المحامي اسعد عبد الباقي 54 عاماً فعزا ذلك الى تجار هذه اللعب إذ قال: المتعاملون مع هذه الأسلحة، ولاسيما التجار، يتحملون الجزء الاكبر من المسؤولية، من خلال استيرادهم هذه اللعب، بامكانهم الاستعانة بلعب أخرى وتأتي لهم بأرباحٍ ايضاً.
آراء مختلفة
تجولنا في أكثر من سوقٍ، واطلعنا على اللعب المعروضة، فوجدنا أكثرها تتركز حول لعب الحروب، بنادق، دبابات وما الى ذلك!
عند محل لبيع اللعب في سوق بمدينة الشعب، وجدنا طفلاً يلح على والدته لتشتري له دبابه، فكانت تنهره بشدة وهي تقول: الا يكفي هذا (الضيم) وهذه الدبابات والبنادق في شوارعنا؟ ثم اقتادته عنوةً.
اقتربنا منها وسألناها: لماذا لا تشترين له دبابة أو بندقية؟ فاجابت: حياتنا كلها قتل ودبابات وبنادق وحروب، وتريدني ان اجعل طفلي يتواصل مع هذا الجو المشحون المتوتر.
وفي مكان آخر في سوق الشورجة، كانت هنالك حالة مناقضة جداً لما رأيناه في سوق الشعب، فقد اشترى احد الآباء بندقية لابنه وقال له: تعلم استعمال البندقية لانها الوسيلة الوحيدة التي تقيك شرور الحياة.
سألناه لماذا تعود ولدك على ذلك؟
اجاب: يجب ان يتعلم كيف يدافع عن نفسه، لكي يذكرني بخير عندما يكبر. اما ان اشتري له سيارة أو شفل أو أية لعبة أخرى فبماذا تفيده للدفاع عن نفسه ؟
كان من الصعب علينا مجاراة هذا الأب، على تمسكه بما يريد، من تعليم ولده حب السلاح والتعامل معه، تركناه، وذهبنا الى صاحب المحل طلب منا اولاً عدم ذكر اسمه واسم محله لاسباب امنية وقال أساعدكم في الحصول عل أي جواب تريدون.
* ما هي اللعب التي عليها الطلب أكثر من غيرها؟
- أجاب : السلاح طبعاً، البنادق، الدبابات، والسبب واضح كما هو معروف لديكم، فحياتنا كلها حروب، ونادراً ما تفتح التلفزيون وتشاهد مشاهد سلمية، وانما تشاهد مناظر لقتلى وأسلحة وتدمير، وهذه جميعاً تؤثر في عقلية الطفل وتنعكس على مخيلته، ويتعاطف معها!
* وهل تفيد الطفل؟
- على المدى البعيد تضر بالطفل، وتبعده عن حالات السلم.
ولماذا إذا تصرون على بيعها؟
انه عملنا ولا توجد وسيلة أخرى لدينا للعيش في منطقتنا هنالك اطفال، يقضون أوقات فراغهم بامتطاء الدراجات الهوائية، ينتقلون بها هنا، وهناك، وهم فرحون بكل ذلك.
سألنا ثلاثة منهم أولهم وسام عشر سنوات لماذا اخترت الدراجات الهوائية؟
إنها تسلية ورياضة، وأنا مسرور بها لانها تبعدني عن أشياء أخرى كثيرة.
اما مشتاق تسع سنوات فقال: أحب الدراجة الهوائية لذلك الهو بها.
* الا تحب السلاح يا مشتاق؟
- لا احب السلاح لانه يقتل الإنسان.
وقال حازم عشر سنوات: ايام الامتحانات وعدني والدي ان يشتري لي دراجة هوائية إذا ما نجحت، وبالفعل نجحت واشتري لي هذه الدراجة.
لعب أخرى
وفي بيت احد الأصدقاء، وجدت أطفاله ملتفين حول جهاز الكومبيوتر سألناه: لماذا اخترت لهم الكومبيوتر؟ أجاب: لأبعدهم عن السلاح لان مخيلتهم إذا ما تشبعت بمناخ السلاح والقتل فسيسيرون هم ايضاً على هذا المنوال.
إذاً مسؤولية بناء الطفل تقع على عاتق أبويه، في تعليم المبادئ الحياتية الصحيحة، ان يعلمها حياة مبنية على أسس تربوية، أسس قوامها البناء وليس الهدم. حتى لو أراد الطفل، علينا ان نقنعه على مستوى فهمه، ان السلاح مضر، والمفيد هو ما تبنى به الحياة. علينا ان نشجعه على ممارسة الرياضة والكومبيوتر وكل ما هو صالح، وننمي مخيلته بعيداً عن العنف والموت والدمار.
gag5 gag5 gag5 gag5 gag3 gag3 gag3 gag3 gag2 gag2 gag2 gag2
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wa7che4.webobo.com
 
الأسلحة والأطفال... أطفال يحبون السلاح ويتعاملون معه. . أطف
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى النادي الصحي إبن سينا :: قسم الطفل و الإسرة-
انتقل الى: